أبي النصر أحمد الحدادي
366
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
باب المصادر التي جاءت على الفاعلة منها قوله تعالى : فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ « 1 » . قيل : المعنى : فعلى الطالب إنظاره إلى وقت يسار المديون . وقوله تعالى : لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ « 2 » ، أي : كذب ولا خلف . وكذلك قوله تعالى : يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ « 3 » . يريد : خيانة الأعين ، وهي : استراق النظر إلى ما لا يحلّ . وكذلك قوله تعالى : وَلا تَزالُ تَطَّلِعُ عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ « 4 » . يحتمل : على فرقة خائنة منهم ، ويحتمل المصدر ، أي : على خيانة منهم . وكذلك قوله تعالى : عاقِبَةُ الدَّارِ « 5 » وهي مصدر كما قال في موضع آخر : أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ « 6 » .
--> ( 1 ) سورة البقرة : آية 280 . ( 2 ) سورة الواقعة : آية 2 . ( 3 ) سورة غافر : آية 19 . ( 4 ) سورة المائدة : آية 13 . ( 5 ) سورة الأنعام : آية 135 . ( 6 ) سورة الرعد : آية 22 .